كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 20:12 م

 

صلاة في رواق جدتي

وجئت إليك بشوق الغريب إلى موطنه .
وفي غفلة من ذنوب ثقال …
دخلت الرواق …. لأبدأ بوحي بالبسملة.
وفاتحة لانبثاق البنفسج فوق شبابيكه المقفلة .
فأسهب عند التقاء الحنين بأرض الجدود …
على عتبات الجنون يراوح قلبي في عشقها .
هناك … وبين كروم النخيل … ابتهلت …
ذكرت التلاوة عن ظهر قلب ..
وما قد تلوت … وما قد حفظت.
وإني رضعت ..
حليب الحكايات في قصة للهوى شادية :
عروس الضفاف …
وفارسها للوحته الشموس .
. فطار إليها جناحا …. وزهوا …
هناك على شرفات الحنين صحوت …
وها قد وعيت …
حروف النداء …
التي .. قد كتبت .. ودرس البطولة.
وتحت عباءاتك الدافئات ….
غفت وردة القلب …..
حتى روتها الحكايات تنهل من كفك الحانية .
هناك إذا النهر يفتح سفر النماء …
ليقرأ فيه دعاء الحفيد لكل الذين سقوا نخلته …
فها أنا ذا قد أضأت الحنين إليك نجيما..
به أهتدي .
وها أنا ذا قد شببت فتيا
على الحزن في مواويلك المبهجة .
حفظت بعيني بوح الدموع ..
وتسبيحة الوجد عند السجود …
ورفرفة القلب حين استهام بحب النقاء …
وصفو الغناء …وشقشقة الفجر فوق المروج …
وثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتيتها وانا غاضب

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 28 يناير 2009 الساعة: 19:22 م

  

فوضى ما بعد النظام

974ima 

ما زال الغرب ومعه اُمامياته تبرهن يوما بعد يوم ولاءها القديم و الدائم اسرائيل ولغبائنا و غباء انظمتنا ما زلنا نتقبل لعنة تسمى الحرية…ان كان الغرب و معه الأمم المتحدة تتحدث عن حقوق الانسان فهي تتحدث عن انسانهم

فأطفالنا صنعوا من اللعنة و اطفالهم صنعوا من دم وبيوتنا بنيت على جهنم و بيوتهم على الفردوس ودموعنا دموع تماسيح ودموعهم دموع العاطفة

قبح الله القلوب التي تتعلق بغوتهم وقطع الأيادي التي تتوسلهم.. كنت دوما استهزء من والدي حين يردد الغرب واسرائيل ابناء أعمام يستحيل ان يقف احدهم ضد الآخر كنت اعتبرها نظرة سطحية سادجة للعلاقات الدولية و المواثيق و المعاهدات لكن بعد العدوان على غزة تبين انها الحقيقة…حين يزور رئيس الاتحاد الأوروبي غزة و يرى هول الدمار الذي ارتكبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتباس

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 21 يناير 2009 الساعة: 22:18 م

 

  123257

ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأميركي، لو كان لهذا العالم ضمير حي. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة الحرة

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 4 يناير 2009 الساعة: 15:14 م

 

123108

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تضامن

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 20:56 م

 

 

55sout

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتباسات

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 22:26 م

 

تطرف أمومي      للكاتبة بسمة النسور               

مهما تنوعت تجاربنا وتعددت، سوف نظل قاصرين عن إدراك معانيها، إلى أن يمنّ الله ويُقدر، فنصاب بها في لحظة سخاء كونية، عندها نتوقف عن كوننا ذوات مستقلة ونرتبط مختارين بذلك الإحساس الإعجازي الآسر بالحب دافقا في الروح، غامرا إياها بسكينة تشبه اليقين فنتغير في لحظة ما أن يزعق الوليد خارجا للتو من رحم احتضنه شهورا تسعة.
هذا الوليد يخرج منفصلا عن حبل سري سوف يربطه إلى الأبد بتلك المرأة ثقيلة الوزن المستلقية في غرفة العمليات غافلة عن مسح عرقها المتصبب منساقة بكل جوارحها لثلاثة كيلو من الجمال الخالص، مصدقة بشكل نهائي وحاسم أن الحب قابل للحدوث في لحظة غامضة منفلتة من أسر المنطق والمعقول والواقع.

    ويتجلى ذلك رغم أن الولادة الحديثة فقدت مهابتها ودراميّتها، فلم تعد رمزا للوجع المبرح، منذ أن اقترح علينا الطب المتقدم حلولاً سحرية من شأنها أن تجعل آلام الطلق من مخلفات الماضي سوف ينضم فيما بعد إلى باقي مفردات التراث. فبمجرد أن تعطى المرأة حقنة في الظهر تبلغ قيمتها مائة وثمانين دينارا أردنيا، حتى تتلاشى كل آلام المخاض الرهيبة التي كانت تدفعها إلى الصراخ المستمر من هول الألم ولربما تردد بعض الشتائم بحق الزوج الذي يذرع البهو مذعورا وهو يستمع بعجز وخجل لتلك الصرخات المفزعة القادمة من غرفة الولادة، إلى أن يحسم الوجع بصرخة الوليد الطازج، مبشرا بالحياة.
     ولعل الوقت قد حان كي يكف المبدعون عن استعارة آلام المخاض للدلالة على معاناتهم، لأنها فقدت رومانسيتها ولم تعد مقنعة كالسابق.

والحق انه لو توفرت لي وسيلة عبقرية كهذه لأنجبت عشرة أطفال كحد أدنى ضاربة عرض الحائط بهم المعيشة وتكاليفها، لما تختزنه روحي من عشق مرضي لهؤلاء الصغار. وكثيرا ما ضبطت في أي زيارة لأي مستشفى وأنا أتسلل إلى قسم الولادة كي أتأمل خلال النافذة الزجاجية العريضة للحاضنة بأقصى مشاعر البهجة تلك المخلوقات الطرية الهشة المدهشة وهي تحدق بالعالم بارتياب وتوجس.
   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة نظر

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 3 سبتمبر 2008 الساعة: 11:34 ص

  

رمضان يجمعنا لكن ليس على الـ mbc

 23   نستقبل شهر رمضان المبارك، شهر العبادة والقرآن والتواصل والتراحم، وشهر السعادة، بالفرحة والابتهاج، فهكذا تعودنا أن نستقبله حتى الماضي القريب… لكن هذا الضيف العزيز على قلوبنا بدأنا نفتقد الكثير من وهجه وروحانيته التي تميزه عن باقي الشهور، إذ لم يعد بالنسبة للكثيرين من جيل اليوم ذلك الشهر الذي ينتظره الجميع بشوق ولهفة، لينعموا بأجوائه الدينية والإنسانية، وينهلوا من بركاته وإفاضاته، لم يعد لهم ذلك الزائر العزيز الذي يعطر بنفحاته وبركاته الأجواء، وينثر البهجة والتفاؤل بالخير، لم يعد شهر رمضان كما كان في الأمس!
لم يعد - كما كان - شهراً للأعمال الصالحة والعطاء والبذل والسخاء والإيثار، ولم يعد شهراً للتقارب والترابط والتراحم والتزاور، ولم يعد ذلك الشهر الأثير إلى قلوب الكثيرين من جيل اليوم، أو الضيف الذي نتشوق لمقدمه!
    قد أكون من الأجيال المحظوظة التي شهدت رمضان الفضيل بكامل بهجته وروحانيته، فما زلت أتذكر كيف كانت الأسر تستعد لقدومه، وكيف كانت تخطط لاستقبال أيامه ولياليه صياماً وقياماً لطلب الرحمة والمغفرة وتلاوة القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء ومحاسبة النفس والتزود بصالح الأعمال، ما زلت أتذكر الأهازيج الجميلة الخاصة بهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتباسات

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 22:18 م

  

                    التابوت

945

  اخذ يمشي جيئة وذهابا ، وكل مرة يبدأ في التفرس في وجهي ، وكأنه يعرفني منذ أمد طويل ، لم اذكر أنني قابلت هذا المخلوق في مكان ما ، ولعلي قد تعرفت عليه في زمن مضى ، ولكن المشاغل التي تواجهنا بها الأيام ، ربما تكون قد أنستني من يكون ، وأنا في حيرة من أمري ، اخبروني انهم بحاجة ، الى بعض الأجوبة ، لأسئلة لا يعرفون جوابها ، وأنني يمكن ان أعينهم في ضالتهم هذه ، بدا لي أنهم صادقون هذه المرة ، وان كنت قد سمعت من أناس كثيرين ميلهم غير المبرر إلى الغدر ، ولكن لم لا انتظر ؟ ، عسى الساعات القليلة القادمة تضع حدا لحيرتي المتفاقمة
يطيل الرجل
ذرعه للأمتار القليلة ، التي تتكون منها الغرفة ، وكل جيئة وذهاب ينظر الي بتمعن ، ولم اعد بقادر على الاستمرار ، في هدوئي المصطنع ذاك ، انا رجل مشغول ، وقد كنت في طريقي الى المنزل ، حين استوقفوني ، طالبين مني ان اصحبهم لأمر هام ، يستمر لحظات ، وأنني حتما سأعود الى منزلي ، كالعادة تماما ، وأتناول طعام الغداء مع أسرتي….
اسمع صراخا يأتي من بعيد ، أفكر ان اطرح سؤالا عن الأمر ، على الرجل الذاهب
العائد بخطوات رتيبة ، لا تستقر على قرار ، يريحني ببعض الكلمات ، يدخل الغرفة اثنان مسرعين
- جلبنا الشخص ، سيدي

- ضعاه هناك

يشير بيده الى الغرفة
المقابلة
يستمر الرجل في سيره المتواصل ، وتستبد بي الحيرة ، وتذهب بي في كل
جانب ، وقد تفاقم إحساسي بالجوع ، بعد عمل مضن قضيته في العمل ، وانا مشتاق لرؤية الزوجة ، ومعرفة كيف قضت نهارها ؟ نصحها الطبيب بالراحة الطويلة ، حفاظا على الزائر الحبيب ، الذي انتظره من وقت طويل
يقف الرجل أمامي معاودا النظر لي بتلك
الطريقة المستكشفة ، المستفزة ، التي لا أستسيغها أبدا
- سوف تقدم لنا خدمة
بسيطة ،ثم تعود الى المنزل
يواصل الرجل المسير في الغرفة ذهابا وإيابا ،وأنا
انظر الى حركاته المتوترة ، وأرجو من أعماق قلبي ، ان يفعل شيئا يبدد حالة القلق التي يعيش تحت نيرها ، أو ان يطلق سراحي ، لأعود الى منزلي
زوجتي متعبة كثيرا ،
ترهقها كل حركة مفاجئة ، وعلي ان اكون رفيقا بها
يضغط الرجل على زر موضوع
بجانبي ، ينطلق منه صوت عال ، يأتي على إثره احد الشخصين
- هاتوه هنا

يدخلان معا ، وقد أحاطا بمخلوق ، تنبعث الدماء من أنحاء متفرقة ، من جسده ،
يمشي بصعوبة واضحة ، وقد عصبوا عينيه ، بقطعة قديمة من القماش الممزق
يجلسون ذلك المخلوق على كرسي بجانبي ، يتهالك وقد بدا عليه الإعياء والتعب
واضحين
- هل تعرف هذا الرجل ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبتها وانا غاضب

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 21:52 م

 

ثورة الخبز

350com
     كان الناس يعيشون بسلام ….ياكلون الخبز بهناء صعب …..مع قليل من الحليب….ان وجد……البسمه كانت تكفي مع طعامهم……ربما كانت بديل جيد او كافي لما تبقى من نواقص على سفرة الطعام…….او انها كانت ضروريه للاولاد…..لان البسمات كانت تمنعهم ربما عن السؤال عن باقي الطعام……اجسامهم كانت ضعيفه ….واهنه ….تشكي حالها لمن ياتي من خارج تلك البلاد …..
الغريب ….او ما كان يطلق عليه ….كان نائم…….هذه الكلمه كانت بالنسبه له …..اقسى من اطلاق الرصاص
لم يكن يفهمها قبل هذا الوقت …..لكن الحديث عنها يختلف كثيرا عن الاحساس بها…..الخلاف الوحيد بين الحالتين….
المرارة ……
     لقد اعتقد الغريب الوحداني المهاجر ….ان البلاد التي عاش فيها بن نافع ..هي بلاد لا يمكن ان يشعر بنفسه فيها غريب…..لكن عقبه قد مات منذ زمن ……يبدو انه لم يوصي اهل تلك البلاد بشيء عن الغرباء….او انه لم يعلمهم الرحمه او الرافه في الحديث…..
افاق هذا الغريب من نومه…..المسكين ….كان مستغرب مما يسمع من اصوات …..هل هو الحلم…..او ان ما يسمعه حقيقي…..عاد الى النوم من جديد وهو يكذب على نفسه…..او انه لم يكن يريد ان يفتح عينيه …..كان لا يريد ان يصدق نفسهحاول ان يغير طريقة نومه …..لعله كابوس….ربما
    عاد الصوت من جديد….المسكين ….سمع صوت ازيز رصاص…..لكن هذا الصوت يختلف عن ما كان يسمعه في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبتها وانا غاضب

كتبها رضوان بسداون السوسي ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 19:59 م

  رباعية المقدس

626ima 

جلس على ضفة النهر.. يسأله عن الحياة و الممات … و الديمقراطية ، وكان النهر ساكنا هادئا كأنما امتدت اليه مشاعر الخوف،فعز عليه ان يتحدث اليه و يجيبه… خائف انا أجاب النهر…ابتسم الرجل فانصرف

——————————                     

خرج العدل و الجلاد من الحانة ، وتبعهما القاضي و هيئة المحلفين، وتبعتهم الجرائم و القوانين الكل سكارى مال الجميع يستزيدون من  الخمرة….فقلت الأصوات و واضطربت العقول وأصبحت المدينة… حائرة                  زمن القصاص… العدل و الجلاد على مائدة واحدة…يتبادلان النخب… نخب الحرية … نخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي